الزين اب شنب يكتب – فرية السلاح الكيميائي: محاولة أمريكية فاشلة في السودان الغرض من وراها التهديدات والضغط للجلوس لي طاولة المفاوضات

في خطوة تحمل ملامح الفبركة السياسية أكثر من كونها استنادًا إلى أدلة، خرجت إدارة أمريكية -حتى بعد مغادرة ترامب- باتهام مكرر وممجوج للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية، في مشهد يُعيد إلى الأذهان تلك الأكذوبة التي بُنيت عليها حرب العراق، والتي أُهدرت فيها تريليونات الدولارات وانتهت بدمار دولة وشعب دون العثور على “أنبوب واحد” من الغاز السام.
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!إنه تكرار ساخر لمسرحية قديمة.
اتهام الجيش السوداني، وهو مؤسسة وطنية تقاتل من أجل بقاء الدولة في وجه مليشيا مسلحة بكل انواع الاسلحه
، لا يعدو كونه محاولة يائسة لتشويه النصر، وتشتيت الانتباه عن الحقيقة: أن السودان اليوم تطهرت عاصمته من رجس التمرد، ويكسب المعركة على الأرض بإرادة شعبه، لا بسموم محرمة.
فمن أين جاءت هذه المزاعم؟
لم تُعرض أدلة، ولم يتم فتح تحقيق دولي شفاف، بل جاءت تصريحات شهدناها علي القنوات ومصادر “غير معلنة”، تمامًا كما حدث في ملف “أسلحة الدمار الشامل” العراقي. فهل يُعقل أن يُبنى موقف دولي على الظنون لا الوقائع؟
الان لا يمكننا فصل هذه الأكاذيب عن السياسات التبريرية التي اتبعها دونالد ترامب خلال رئاسته، حين سعى لتبرير الاموال التي حصلت عليها إدارته من دول الخليج تحت لافتة “الخطر الإيراني” أو “الحماية الأمريكية”. واليوم، يبدو أن السودان هو المسرح الجديد لمحاولة مشابهة: خلق تهديد وهمي لتبرير مواقف سياسية أو صفقات عسكرية أو فرض واقع جديد في المنطقة.
الجيش السوداني لا يحتاج لسلاح كيميائي، بل يملك شرعية وطنية، وسند شعبي، وعقيدة قتالية تدافع عن الأرض والعرض. أما فرية الكيميائي، فهي *نكتة سمجة لن تصمد أمام وعي السودانيين ولا أمام الوقائع الميدانية
نحن نقول آلان لي واشنطن
ان العالم قد تغير والسودانيون باتو يعرفون
متي يكون الاتهام اداءه سياسيه
لاحقيقه قانونيه
كل السيناريوهات فشلت
الحرب الاهليه
التدخل الأممي
المجاعه
المسيرات
الجماعات الارهااااابيه
حرب الفلول
الحكومه الموازيه
والان سيناريو العقوبات
السلاااح الكيماوي



