رأيعام

احمدحسن ظلال..يكتب                        < 15ابريل >                   ======

احمدحسن ظلال..يكتب

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

 

< 15ابريل >

===========

 

*هذا اليوم لا ينسي لأي سوداني فقد توقفت الحياة فيه وخصمت من عمرنا ثلاثة سنوات مظلمة.

 

*وذلك عندما اصبحنا يوم ( السبت )علي أصوات متقطعة لمدافع هنا وهناك واسأله حيري بين الناس اهو انقلاب؟ ام تمرد؟

 

*الأخبار متقطعة ولا صوت ولا صورة لأجهزة الإعلام السوداني ؛ تأتي الأخبار من خارج الديار من قنوات مختلفة لا نعلم مصدرها وهي لا تروي من ظما لعطشي لسماع ماهو واقع.

 

*وتمر الساعات بل اليوم ويليه آخر والكل يتوقع ان يحسم التمرد او الانقلاب كما عهدنا من قبل في الانقلابات العسكرية.

 

*ولكن نري تحركا غريبا من بعض العربات التي بها مسلحين من الدعم السريع وتختفي مظاهر القوات النظامية من الشوارع وتزداد عددية وحجم قوات الدعم السريع والكل اقتنع باجتياح العاصمة الخرطوم وفعلا لا منظر علي الشوارع الا لقوات الدعم السريع وهم يجوبون باسلحتهم في الشوارع.

 

*ويوما بعد آخر تزداد القوات ويكبر حجمها وتتغير لغة القوات وتتجه للمواطن بالأوامر والمواطن يسمع دوي انفجارات ومدفعية بعيدة وقريبة ؛ الي ان دخل الطيران الحربي.

 

*ومع مرور الأيام تدخل أنواع جديدة وحديثة من الأسلحة حتي وصلت مرحلة المسيرات.

 

*وعلي الأرض تزداد عددية القوات والمتعاونين معهم وهنا بدأ السكان في الهجرة من بيوتهم لان الخطر صارا محدقا بالجميع.

 

*وبدأت الهجرة من ( الخرطوم) العاصمة فالدبلوماسين هجروها في رحلات منظمة و الممثلين لبلادهم ومناديب السفارات من السودانيين وشعارهم ( لا للحرب ).

 

*اختفت مظاهر الحياة في الخرطوم رويدا رويدا واقتنع الجميع بأن هذه الحرب لا نهاية لها وسيطولها امدها وهنا صارت المعيشه قاسية وصعبة في الخدمات ك ( الكهرباء.. الماء.. المواصلات والاتصالات والمواد الغذائية).

 

*أما الحياة المدنية فقد تعطلت تماما ولم نر غير مظاهر عسكرية من المليشيا ومن معهم من خارج البلاد في الشوارع وهم يسرحون ويمرحون وبالعربات والركشات يتجولون.

 

*وفي مظهر غريب وعجيب يتجمعون ويقولون نحن اليوم للمعركة الحاسمة متجهون.

* وذلك يتمثل في معركتهم في (المدرعات) ورغم هزيمتهم وابادتهم نراهم مرة اخري الي المدرعات عائدون؟؟؟ فاقتنع الجميع أن هؤلاء مغيبون عن عقولهم وهم غير واعون.

 

*وبعض قادتهم سكن في مناطق معينة بعد تأمين الإمداد الكهربائي بالطاقة الشمسية وتوفير المياه استقروا و فتحوا معتقلاتهم للشرفاء الذين لا ذنب لهم !!! وبدأو البحث عن بيوت النظامين ومن لهم ارتباط بالحكومة والكيزان والفلول كما يدعون.

 

*وهنا لابد من الإشارة لفتح السجون للمحكوم عليهم بجرائم متعددة وانتشرت الجريمة والمجرمين وهنا وجد المتعاونون ضالتهم وكسبوا المال الحرام بمعانتهم للمليشيا عندما دلوهم علي النظامين وبيوتهم وعربات المواطنين وممتلكاتهم.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى