الاخبار

مشتل “أم بارونا” يدخل دائرة الإنتاج: تسليم مشروعات سبل كسب العيش للجمعيات النسوية بالجزيرة.. 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

في خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الغذائي ودعم الإنتاج المحلي، شهد مشتل “أم بارونا” صباح اليوم تدشين مشروع “القدرة على الثبات وإثبات الذات وسبل كسب العيش”، وسط أجواء احتفالية توّجت باكتشاف جاهزية المشروع الكاملة للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الميداني عبر تسليمه رسميًا لجمعيات الإنتاج النسوي، لتبدأ تلك الجمعيات إشرافها المباشر على الإنتاج الزراعي والحيواني.

ودشن المشروع الأستاذ مرتضى البيلي، الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة والوالي بالإنابة، رفقة المهندس أبوبكر عبدالله، وزير التخطيط والإسكان والمرافق العامة والوزير المفوض بمهام وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية، وبحضور مميز للمدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) الأستاذ عبدالله الوردات، إلى جانب قادة الأجهزة التنفيذية والأمنية بالولاية.

وبمشاريع تمكين المرأة المنتجة فإن قطار التنمية ينطلق من “أم بارونا” اذ يمثل المشروع، الممول من برنامج الغذاء العالمي (WFP) والمُنفّذ بواسطة منظمة “إضافة” لمساعدات الكوارث والتنمية، نموذجًا متكاملاً للتنمية المستدامة في أوقات الأزمات. وتأتي نقطة التحول الجوهرية في هذا الحدث باكتمل إجراءات التسليم والتسلم بين منظمة “إضافة” ووزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، تمهيدًا لتولّي الجمعيات النسوية المنتجة مقاليد إدارة وتشغيل هذه المشروعات بشكل مباشر.

وقد صاحب حفل التدشين معرض متميز للجمعيات النسوية، استعرضت فيه المشاركات قدراتهن الإنتاجية الجاهزة للانطلاق، مما يؤكد أن المشروع لن يقتصر على تأمين الغذاء فحسب، بل يمتد ليكون منصة حقيقية لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا في محليات الولاية المختلفة.

وقد كانت د. عرفة محمود رضوان وزيرالإنتاج والمواردالاقتصاديةالمكلف هي “الغائب الحاضر” رغم غيابها الإضطراري عن منصة الاحتفال لتأديتها فريضة الحج ، فرضت وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية، الدكتورة عرفة محمود رضوان، حضورًا طاغيًا بفضل بصماتها الواضحة وجهودها الدؤوبة التي شكلت حجر الزاوية في إنجاح هذا العمل الكبير.

اذ كانت د. عرفة بمثابة “المهندسة الحقيقية” التي قادت مراحل التخطيط والإشراف المباشر والمتابعة المستمرة للمشروع حتى وصل إلى مرحلة الجاهزية التامة والدخول في دائرة الإنتاج. وقد أفرد المتحدثون في الحفل مساحات واسعة للإشادة بدورها؛ حيث ثمن ممثل الوالي عالياً جهودها المخلصة، مؤكدًا أن ما يشهده المشتل اليوم هو ثمرة رؤيتها وعملها الدؤوب لخدمة مواطني الولاية وتطوير بنيتها التحتية الزراعية والحيوانية.

هذا وقد أكد الوزير المفوض بمهام وزير الإنتاج، المهندس أبوبكر عبدالله، أن الولاية استعادت جزءًا كبيرًا من بنيتها التحتية في وقت وجيز، موجهاً بتوسيع هذه التجربة الرائدة لتشمل كافة المحليات، معرباً عن تقديره للشراكة مع برنامج الغذاء العالمي ومنظمة “إضافة”.

من جانبه، جدد الأستاذ عبدالله الوردات التزام برنامج الغذاء العالمي بمواصلة دعم مشروعات الاستقرار وتأمين الغذاء في السودان، مشيداً بالمشروع كنموذج متكامل. فيما أعلن الأستاذ مدثر، الأمين العام لمنظمة “إضافة”، عن جاهزية المشتل تماماً للدخول في دائرة الإنتاج الفعلي، مؤكداً استمرار التعاون مع الشركاء لتعزيز صمود المواطن السوداني وتوفير سبل كسب العيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى