
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
التقدم الذي تشهده محاور القتال الضاري في جبهات القتال المتعددة.. في الفاشر التي عجز التمرد عن إجتياحها بفضل تماسك الجيش والقوات النشتركة،، و مايتحقق من إنتصارات للجيش بالخرطوم، وما يجري بالخرطوم بحري في مدنها واحيائهاو(دردوقها) من تنظيف وتمشيط،، بعد ان طهرها جيش السودان، من دنس التمرد، وما يحرز من تقدم ميداني -حي- في ولاية سنار، في مدنها وبلداتها،عبر استراتيجية تحرير مرسومة باحكام متقن،، يبرهن كل هذا التقدم بتفاصيله الماثلة،، أن واقع الحال هذا، جعل مجموعة الفاعلين في مؤامرة الإحلال والإبدال الإستيطاني التي تجري فصولها منذ إندلاع الحرب،في أبريل من العام الماضي، على أرض السودان، وفق الخطة المتواضع عليها مسبقا، من اطراف، المؤامرة،، وهي الآلية الرباعية، والاستخبارات البريطانية،،و تقدم، المتقزمة، الذراع السياسي للشق العسكري في المؤامرة..ثم الأداة الساذجة المنفذة وهي قوات الدعم السريع.
لقد جعل الواقع الميداني المؤكد لتقدم وإنتصارات الجيش وحلفائه من القوات المشتركة والخاصة والمستنفرين،، وما سرى مؤخرا من إدانات دولية واقليمية حقوقية وإنسانية وميدانية،، جعل أطراف المؤأمرة،،تلجأ لما يسمونه بالخطة (ب).
ومن مظاهر خطتهم هذه،، حشد القوات التابعة لهم وبعض أبناء القبائل من حواضنهم في إقليم دارفور والمناطق الأخرى، والدول المجاورة وفي القرى والبلدات المحيطة بمدينة الفاشر ذات الرمزية الوطنية التأريخية الممعلومة،،تمهيدا لتجديد الهجوم عليها، أملا في إسقاطها و الاستيلاء عليها، ومن ثم عرقلة مشوار السيطرة التامة على العاصمة، الذي استحكمت حلقاته بالانتصارات التي حققها الجيش في جميع محاورها،، والإلتحامات، المدوية التي تمت بين كتائب الجيش و قواته، في محاور الخرطوم وجبل موية.
يتجلى الواقع الذي دفع الشراكة الخبيثة لمؤامرة تدمير السودان،، ان تلجأ لخيار الإقتحام والإنتهاك والتهجير القسري لمناطق شرق سنار، وغربها وشرق الجزيرة وشمالها، وفق ما شهدته الولايتان مؤخرا.من اقتحامات وانتهاكات.
والغاية من هذا المخطط هي الاجلاء القسري للسكان الأصلين في دارفور وسنار والجزيرة لطرد السكان الأصليين، واستجلاب مجموعات أفريقية أخرى لتوطينها تمهيدا لمشروع المملكة الماهرية المتوهمة. بحثا عن وقف لاطلاق نار وحظر للطيران، يجعل الاوضاع،في امرها الواقع وفقا للتموقوعات التي سيؤال لها واقع الأحوال في حال نجاحهم في إدخال قوات دولية، وحظر حركة الطيران.. وهي الفكرة التي سعي لفرضها أمرا واقعا،،العميل الدولي عبد الله حمدوك في مشواره الأخير وتابعيه للعاصمة البريطانية لندن التي أدبه فيها و أحسنوا تاديبه سودانيوها امام الفضاء الإعلامي الدولي .
ولكن الأمر المسعد والمطمئن هو ان، محاولات المنظومة الدولية الاقليمية الراعية لهذه المؤامرة بتسهيل ومساندة بعض دول الجوار الأفريقي، تواجه الأن بعد انتقالها للخطة (ب) المتمثلة في التهجير القسري للسكان في محيط الفاشر والجزيرة وسنار،،تواجه ضربات ميدانية ساحقة في جميع المحاور والجبهات والمناطق المستهدفة،، وتتلقى صفعات دبلوماسية وإعلامية موجعة. اممية، وعلى مستوى العواصم الغربية، والمنابر الدولية والاقليمية الحقوقية والإنسانية.
عليه فإن هذا التطور الميداني و الدبلوماسي، والإعلامي الايجابي،، المستنكر لانتهاكات المليشيا، يصب في صالح معركة العزة والكرامة،، التي يخوضها شعب السودان ويباشرها بجدارة ومعرفة،، جيشه البطل وحلفاؤه،،ضد مخطط المجموعة المتامرة.
عليه ايها الكرام،، فان الأمر يتطلب المزيد من الإدراك والوعي بخطورة وفداحة المخطط الاستعماري الاستيطاني،بحق السودان دولة وشعبا وهوية وموارد.
وعلى الله قصد السبيل




