وزير العدل : ما يشهده شرق السودان من تماسك يمثل نموذجًا لوحدة البلاد

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
حيا وزير العدل الدكتور عبدالله محمد درف القوات المسلحه والقوات النظاميه الاخري والقوات المساندة على بسالتها وثباتها بمعركةً الكرامه وأكد أنهم من بعد الله كانوا السبب الرئيسي فى الانتصارات التي تحققت ً وأكد قدرة القوات المسلحة السودانية والقوات الاخري المساندة لها من سحق المليشيا وطردها من كافة المناطق التي دخلتها وان المسألة مسألة وقت فقط
جاء ذلك خلال حفل تكريمه من قبل والي كسلا و نظار قبائل شرق السودان ناظر عموم الرشايدة الناظر احمد حميد و ناظرًالبني عامر علي دقلل و ناظر الهدندوة محمد الأمين تركً وناظر اللحويين الناظر عيد و إمارة الهوسا الأمير د عبد المنعم و مك البوادرة ألمك متوكل و ممثل ناظر الشكرية و ممثل ناظر الحلنقة وبحضور رموز وقيادات الشرق والقيادات المجتمعية و عدد من الأعيان و ذلك بمحلية ريفي خشم القربة.
وقال درف في احتفال تكريمه الذي أقامه مجتمع محلية ريفي خشم القربة الي جانب تكريم والي كسلا ” ان مانحن فيه من امن واستقرار كان بفضل القوات المسلحة ومسانديها مشيرا إلى ان الشعب السوداني سيظل خلف القوات المسلحة مقاتلا حتى تحقيق النصر” داعيًا إلى عدم الالتفات للشائعات، وتعزيز وحدة الصف الوطني، مشيدًا بدور مجتمع خشم القربة في دعم الاستقرار والتنمية.
ونوه الوزير إلى الفوارق في بدايات الحرب بين المليشيا المتمردة والقوات المسلحة من العدة والعتاد وبرغم ذلك بفضل رجالات القوات المسلحه استطعنا اخراجهم من ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار وملاحقتهم في ولايات كردفان ودار فور” منوها إلى تاريخ القوات المسلحة الناصع في الدفاع عن سيادة البلاد
واضاف “ان سندنا للقوات المسلحة لا تحده حدود وسخر من الذين يرهنون علي انكسار الشعب السوداني وقال انه شعب غير قابل للانكسار وافاد ان مانراه في شرق السودان من تماسك ووحدة دليل على أنه سيكون البوابة الرئيسية التي تقود السودان لوحدة الصف ودعا لاستمرار الأسناد للقوات المسلحه وضرورةً تجديد النفرة الكبرى للنيل الأزرق ودارفور وكردفان انطلاقا من محلية القربة ومن ثم بقية محليات الولاية وشرق السودان عامة مشيدا بتماسك مجتمع المحلية داعيا الي الاستمرار في التعاضد والتعاون مع الإدارة التنفيذية والولاية في التنمية المشتركة بين الحكومة والمحلية
من جانبه أعلن والي كسلا، اللواء م الصادق الأزرق، انطلاق “النفرة” من خشم القربة لدعم القوات المسلحة وتحرير الكرمك، داعيًا المحليات إلى تقديم الدعم اللازم مؤكدا المضي في دعم العمليات بالنيل الأزرق، مشددًا على أن التحديات تتطلب وحدة الصف، وقال “لن ننزع الزي العسكري حتى تتحرر كل المناطق من التمرد” مشيدا بالتماسك المجتمعي في كسلا، معتبرًا أنه نموذج للاستقرار، ودعا إلى نبذ الفتنة والشائعات، مؤكدًا أن الكلمة المسؤولة أساس الحفاظ على السلم المجتمعي.
و أشاد الناظر ترك، ممثل الإدارات الأهلية، بمجاهدات القوات المسلحه وأثني علي جهود محلية خشم القربة في الحراك المجتمعي اللافت وتكريم الرموز، ممثلة في ابن الشرق د عبد الله درف وزير العدل وان يكون ذلك بحضور واسع من مختلف المكونات المجتمعية فهذا دليل على وحدةً أهل الشرق وأكد أن المرحلة الحالية هي مرحلة الجيش والشعب في معركة الكرامة،
من جانبه أعلن مك البوادرة، متوكل دكين، جاهزية قبيلته لتقديم فرسانها للقوات المسلحة دفاعًا عن تراب الوطن، داعيًا قيادات الإدارة الأهلية إلى الاستنفار مشيدا بجهود محلية خشم القربة، واصفًا المدير التنفيذي بـ“رجل التنمية”، مثنيًا على دوره في تطوير المحلية
و استعرض المدير التنفيذي لخشم القربة محمد طاهر شيبة، إنجازات المسؤولين المحتفى بهم، مشيدًا بدور وزير العدل في ارساء مبدأ سياده حكم القانون وفي الدفاع عن السودان بالمحافل الدولية، واشاد بإنجازات والي كسلا في ظل ظروف استثنائية معقدة مشيرا إلى الطفرة التنموية التي شهدتها الولاية، ، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل مصدر فخر واعتزاز و دعا إلى تحري الدقة في العمل الإعلامي ونقل الرسائل الإيجابية، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في دعم الاستقرار
وفي ختام الفعالية تواثقت كل المكونات المجتمعية بالمضي قدما في تجديد النفرة الكبرى العاشرة لإسناد القوات المسلحه بولاية كسلا




