الاخبار

عقار : منطقة القرن الافريقي قنبلة موقوتة قابلة للانفجار

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

قطع الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة – إن الحروب والنزاعات في القرن الأفريقي تنشأ بسبب عوامل خارجية نتيجة للسياسات الاستعمارية وداخلية لان الحكومات لم تستطيع إدارة التنوع الاثني والثقافي .

 

 

وأوضح عقار لدى مخاطبته المؤتمر الدولي الأول حول الحرب وتأثيرها علي منطقة القرن الافريقي الذي أقامه مركز دراسات وابحاث القرن الافريقي بالعاصمة الإدارية بورتسودان- أن السودان شهد عدم استقرار ونزاعات بلغت 73 حربا وطنية نتجت كلها من مصانع حكومية رديئة الانتاج بسبب سوء إدارة الازمات الداخلية.

 

 

وأكد أن منطقة القرن الافريقي تعاني من كوارث طبيعية ، وازمات سياسية من صنع البشر مما جعلها قنبلة موقوتة قابلة للانفجار الامر الذي يستدعي تدخلا عاجلا لوضع حد لفوضي الحروب والنزاعات التي تهدد استقرار المنطقة . واضاف لابد من معالجة جذور الازمة حتي لاتكرر علي النحو الذي حدث في السودان الذي شهد 46 اتفاقية سلام دون أن تحل لضعف القوانين والتشريعات التي تتطلب مراجعة والتزام صارم في التطبيق لمحاربة خطاب الجهوية والعنصرية وتقضي علي الفساد والمحسوبية والجهوية وبناء الدولة علي أسس جديدة والمواطنة دون تمييز.مشددا على أهمية سد الثغرات منعا للتدخلات الخارجية التي تستهدف تقسيم الدول والمجتمعات لنهب ثرواتها كما وفقا لما كشفته حرب السودان الحالية من محاولات تهجير قسري للسكان الاصلين واحداث تغير ديمغرافي بتوطين عرب الشتات لذلك لابد من ادراك هذه المخاطر وتكثيف الجهود لبناء دول مستقرة وإيجاد اجابات واضحة لسؤال كيف يحكم السودان .

 

 

وشدد عقار ، على ضرورة التعاون للتوصل إلى مشروع وطني مجمع عليه حول كيفية يحكم السودان ومن يحكمه  ،علاواة على وضع برنامج لإدارة التعددية واعتماد سياسة خارجية على أساس حسن الجوار و المصالح المشتركة .

 

 

وقالت دكتورة فاطمة الأمين العام لمركز دراسات وابحاث القرن الإفريقي – إن مؤتمر الحرب في السودان وتأثيرها على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي يأتي استكمالا وترجمة للمركز في مناقشة القضايا الملحة .

 

 

 

وأشارت أن الحرب افرزت تأثيرات مختلفة على المجتمع السوداني الكبير وعلى دول الجوار لذلك رأي المركز ان يخضع هذا الأمر لمناقشة مستفيضة من خلال العلماء والخبراء حتى نخرج برؤية واضحة لماهية الحرب وتأثيراتها المستمرة على دول الجوار الإقليمي ودول الجوار العربي ودول الساحل والصحراء وغرب افريقيا واثرت كذلك على الاقتصاد والبيئة والإعلام .

 

 

وأضافت أن كل تلك المحاور تمت ترجمتها لأوراق عمل تصل إلى (100) ورقة تناقش على مدى ثلاث ايام تتناول التفصيل والمناقشة المستفيضة حتى نصل إلى مرحلة فهم هذا الواقع المأزوم مع النخب الأكاديمية والسياسية وأشارت ان المؤتمر تداعى له عدد كبير من الأكاديميين من كافة ولايات السودان بمختلف رتبهم العلمية واقسامهم لإنجاح هذا المؤتمر ودعت مجتمع البحر الأحمر للاصطفاف حول هذا المؤتمر .

 

 

 

وقالت الأمين العام إن المركز مستقل يعمل على تعزيز المعرفة بمنطقة القرن الإفريقي ودراسة السياسات والأنظمة والعلاقات الإقليمية والعوامل التي تعزز العلاقات بين دول الإقليم مشيرة إلى أن المركز ضمن خططه العمل على تقوية فرق العمل وخلق الشراكات القوية بين دول المنطقة والاقليم .

 

ولفت إلى أن المركز بدأ بمبادرة بمجموعة من المختصين في منطقة القرن الإفريقي لمدارسة الشأن الخاص بالمنطقة انطلاقا من دولة المقر السودان وقالت إن المركز متخصص في منطقة القرن الإفريقي وقضاياه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى