تقرير / أحمد المبارك أحمد – مشروع الجنيد وموجة نزوح جديدة متوقعة

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

مايحمله هذا التقرير ليس ضرب من ضروب الخيال ولكنه واقغ معاش الان اذا لم تتحرك الجهات المسئولة بكافة اطيافها لتدارك مشكلة مشروع مصنع سكر الجنيد وضخ قطرات المياه في جوف كنارات وترع وجداول وابستات وسربات اصبحت متشققة كالاخاديد بفعل العطش الذي ضرب باطنابها حني الان عام ونيف ، هذا وقد جأر مزارعو الجنيد بالشكوي ونخشي ان حالهم واقع عليه قول الشاعر — لقد اسمعت ان كنت تنادى حيا لكن لاحياة لمن تنادى جاء ذلك في افادات عدد من المزارعين حيث ناشد المزارع عبدالله بابكر قائلا ان المزارع انتظر الحلول من عام ٢٠١٧ بداية الانهيار وكشف عن تآكل آليات الشركة عن طريق العمل بالفزعة المميتة حيث تنقل الآليات بين المصانع أدت لتلفها بأيدي غير مسئولة وبلا حسيب و اشار الي ان مزارع الجنيد صاحب ارض ويختلف عن مصانع السكر الاخري التي تمتلك ارضها الحكومة وكذلك المصنع وبذا تختلف عن مشروع الجنيد فهو الوحيد منها حيث الأرض ملك للمزارع ، واوضح ان مصنع الجنيد عمره سبع عقود ومتهالك ويحتاج لعدة سنوات حتي يستطيع الدخول دائرة الانتاج ، وكذلك صيانة الترع والكباري والكهرباء وآليات صفرية ومصنع أكل عليه الدهر وشرب والمزارعين تمنعهم نفسهم الابية من طرق أبواب الصدقات لا يد ممدودة ، ولادهر عدول وشدد ان المزارع لايحتمل بعد هذه السنوات العجاف ونوه الي ان بعض المزارعين قد تخلصوا حواشاتهم بالبيع ليعول أسرته وفي الطريق كثر واكد ان الشركة السكر التي ستجتمع يوم ٥ ديسمبر المقبل خالية الوفاض وامامها كل المصانع وحتي الذي لم تصله أيدي التخريب خارج الانتاج ومعطل والحمل تعجز عن حتي محاولة جثه موجها رسالة لمزارعي مشروع سكر الجنيد أن ينفضوا أيديهم من هذه الشركة والتي دخلت عليه بتبديد الاليات السليمة والمحافظة ومكتوب عليها سكر الجنيد لتذوب وسط شمولية المصانع التي ترعاها الشركة سيئة الذكر و اكد ان هنالك عديد من الحلول التي تصب في مصلحة المشروع ، فيما طالب المزارع عبدالرحمن العبيد بضرورة التدخل العاجل لانقاذ مايمكن انقاذه ،مناشدا حكومة الامل لانعاش الاقتصاد بشرق الجزيرة عموما موضحا ان الوضع الان اصبح صعب بالنسبة لنا كمزارعين نعتمد على الزراعة فى مشروع سكر الجنيد

وكان المشروع هو وسيلة إنتاج لنا من زراعة الكبكبى واللوبيا والفول السودانى وقصب السكر الذى يعود علينا بعايد آخر السنة يزيد من دخل المزارعين فى المنطقة
لكن بعد التحرير والرجوع من النزوح ولم يهتم المسؤولين بأمر تأهيل الطرمبات صار المشروع عبارة عن إشجار مثل العشر والمسكيت
المهم على الجيهات المسؤولة فى الدول الاسراع بإصلاح مادمرته الحرب فى المشروع حتى لايتعرض الناس للنزوح مرة اخرى بسبب الجفاف وعدم التنمئة التى تساعد علي الاستقرار




