شراكة استراتيجية لنهضة صحية شاملة: “الصحة العالمية” تطلق مشروعاً ضخماً لتأهيل مستشفيات ولاية الجزيرة
ود مدني | عزيزة المعراج

في خطوة تعزز ريادة ولاية الجزيرة كمركز محوري للخدمات الطبية في السودان، استقبل الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي، المدير العام لوزارة الصحة بولاية الجزيرة، وفداً رفيع المستوى من منظمة الصحة العالمية بقيادة المهندس الطبي يوسف محمد شريف. بحث اللقاء، الذي عُقد بمقر الوزارة وبحضور قيادات من الإدارة العامة للطب العلاجي ومركز المعلومات الصحية، آفاق التعاون المشترك والتدخلات العاجلة لدعم البنية التحتية الصحية.
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!وفي سياق إعداد خارطة طريق لإعادة التأهيل ، كشف المهندس يوسف محمد شريف عن خطة طموحة تتبناها المنظمة تهدف إلى إعادة تأهيل وتشغيل حزمة من المؤسسات الصحية الحيوية، شملت:
* المستشفيات التعليمية: مدني، رفاعة، والمناقل.
* المستشفيات المتخصصة: مستشفى المناقل للأطفال ومستشفى الحوش.
* المراكز الصحية: مركزي “الشكينيبة” و”دار نايل”.
تحديث تقني وحلول مستدامة اذ لا تقتصر التدخلات على الترميم الإنشائي فحسب، بل تمتد لتشمل تحديثاً تقنياً شاملاً يضمن استمرارية الخدمة تحت مختلف الظروف، وذلك من خلال:
* الطاقة البديلة: تركيب أنظمة متطورة للطاقة الشمسية لضمان استدامة التيار الكهربائي.
* الإمداد الطبي: توفير شبكات وأسطوانات الأوكسجين وأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.
* الإصحاح البيئي: تأمين معينات النظافة وأنظمة حديثة للتخلص الآمن من النفايات الطبية.
وقد.صرح د. أسامة الفكي، مدير عام صحة الجزيرة “هذه الشراكة تحول ولاية الجزيرة إلى مركز ريادي لتدريب الكوادر الطبية على التعامل مع الحالات الحرجة، مستندين في ذلك إلى خبراتنا الوطنية وكفاءة كوادرنا.”
من جانبه، استعرض الأستاذ مأمون عمر موسى، المدير التنفيذي لجمعية تنظيم الأسرة السودانية بالجزيرة، أبعاد هذه الزيارة مؤكداً أنها تأتي لتعزيز كفاءة التدخلات الصحية وتجويد مستوى الخدمات المقدمة للمواطن.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن تضافر الجهود بين وزارة الصحة الاتحادية والولائية ومنظمة الصحة العالمية، أدى بالفعل إلى تحسن ملحوظ في المؤشرات الصحية بالولاية، مما يمهد الطريق لبناء نظام صحي وطني مرن وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.




