الشراكة الذكية مابين اتحاد الأدباء والفنانين ومنظمة اليونسكو

.. انطلقت اليوم اول مشاريع الشراكة الذكية مابين اتحاد الأدباء والفنانين ومنظمة اليونسكو. مشروع فني بمقر اتحاد الأدباء والفنانيناز بولاية البحر الأحمر، تحت شعار «الفن شعلة للضياء وجسر للمحبة»، وذلك من خلال شراكة استراتيجية مع مكتب اليونسكو في السودان، وبدعم من برنامج اليونسكو–آشبرغ للفنانين والمهنيين الثقافيين، وبالتعاون مع قطاع التوجيه إدارة الثقافة بولاية البحر الأحمر.
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!ويمثّل هذا المشروع أحد أوائل المبادرات من نوعها التي تجمع هذه الجهات تحت رؤية مشتركة، تُقرّ بأن الثقافة والفنون أدوات فاعلة ورساله شعبية مجتمعية للصمود،والحب والتعايش لا سيما في أوقات النزاع والأزمات.
ومن خلال هذه الشراكة، تعمل اليونسكو على إيجاد وتعزيز مساحات آمنة للفنانين والمهنيين الثقافيين، عبر برامج موجهة لإعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم المؤسسات، وبناء القدرات. كما يوفّر البرنامج للفنانين فرصًا للتطوير المهني، والتشبيك، والتعاون، بما يسهم في إحياء الحياة الثقافية في السودان، وترسيخ دور الفنانين كفاعلين أساسيين في صناعة السلام، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وشفاء المجتمعات.
وفي كلمته، أكّد الأستاذ فيصل حسن، المدير التنفيذي للاتحاد، أن المعرفة والثقافة تمثّلان طريق النجاة وهنا تأتي اهمية دور الفنون لترسبخ قيم الحب وبث الأمل والاستقرار. كما أعلن بالنيابة عن المكتب التنفيذي ملف مع وزارة التربية والتعليم التعليم العالي وجامعة السودان، على إنشاء فرع لكلية الموسيقى بمدينة بورتسودان.
من جهته، عبّر مدير مكتب اليونسكو في السودان السيد جنيد سوروش-ولي عن التزامه العميق بهذه الشراكة الاستراتيجية، مثمّنًا أدوار جميع الشركاء في إنجاحها. وأكد أن الفنانين والموسيقيين والشعراء والممثلين يشكّلون العمود الفقري لهذه المبادرة، مجددًا التأكيد على الدور الجوهري للثقافة والفنون في دعم المجتمعات في ظل كل الظروف التي يمر بها السودان.
كما شدّد الأستاذ محمد يوسف، مسجّل الجماعات الثقافية ممثل الوزارة، على الدور المحوري لاتحاد الأدباء والفنانين في الولاية وإدارتها التنفيذية ، مشيرًا إلى اعتماد الوزارة على الاتحاد في تنفيذ العديد من المشاريع المجتمعية التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة السلام، والتعايش السلمي، ونبذ خطاب الكراهية، وتعزيز قبول الآخر.
ويمثّل هذا المشروع شاهدًا حيًا على القوة التحويلية للثقافة والتعبير الفني في غرس الأمل، وصون الكرامة، ومحاربة خطاب الكراهية، وبناء السلام، حتى في أصعب الأوقات… كما أشار عدد من الموسيقيين والفنانين.. ٢٥ من المشاركين في الورشه كعازف الكمان محمد طاهر وموسى ترامبيت والفنان عادل رمضان معبرين عن تفائلهم تجاه هكذا مشاريع ودورها في تطوير الموسيقىن والفنانين.لمزيد من الأدوار المهمه للفنون عبر رسائلها تجاه المجتمع.




