محافظ مشروع الجزيرة يدشن كبري “إبراهيم عبدالله”: شريان جديد لتعزيز حركة المرور والري بالمناقل
المناقل | 10 يناير 2026


دشن المهندس إبراهيم مصطفى علي، محافظ مشروع الجزيرة، اليوم الجمعة، اكتمال العمل في كبري “إبراهيم عبدالله” واستئناف حركة المرور وانسياب مياه الري، وذلك بحضور قيادات إدارة الري بالمشروع، وممثلين عن وزارة الطرق والجسور، والمدير التنفيذي لمحلية المناقل، ولفيف من الفعاليات الهندسية والمجتمعية.
أهمية المشروع وأثره التنموي
يعد كبري “إبراهيم عبدالله” نقطة ارتكاز استراتيجية، حيث يمثل:
المدخل الرئيسي لمحلية المناقل.
حلقة الوصل الحيوية بين الطريق القومي ومحليتي “جنوب الجزيرة” و”المناقل”.
شريان الري الأساسي لضمان تدفق المياه عبر ترعة إبراهيم عبدالله لخدمة المساحات الزراعية.

تفاصيل العمل الهندسي
شملت عمليات التأهيل معالجة جذريّة للمشكلات التقنية التي كانت تعيق الحركة سابقاً، وتضمنت:
استبدال الخط التالف: تركيب خط مواسير جديد بطول (10) أمتار.
التحديث التقني: إضافة منظم مائي جديد لضمان كفاءة توزيع المياه.
تأهيل البنية التحتية: تنفيذ ردميات ترابية متكاملة لضمان سلامة الشاحنات والمركبات الثقيلة.
نموذج للتعاون “الرسمي والشعبي”
أشاد المحافظ بتضافر الجهود التي أدت لإنجاز العمل في وقت قياسي، حيث ساهمت كل من:
إدارة الري بمشروع الجزيرة: بتوفير آليات الحفر والفريق الفني لورش “24 القرشي” الذي قام بتصنيع المنظمات والمواسير.
وزارة الطرق والجسور: بالإشراف وتنفيذ الردميات.
القطاع الخاص والجهد الشعبي: عبر المساهمة الفاعلة في التمويل والدعم اللوجستي من قِبل رجال الأعمال (محمد بشير جموعة، الشيخ عبدالمنعم أبوضريرة، والسيد حافظ إبراهيم أبونوه).

صدى الإنجاز
عبرت القطاعات التنفيذية والمزارعون عن تقديرهم لسرعة استجابة إدارة المشروع، مؤكدين أن إنهاء أزمة الكبري سيسهم بشكل مباشر في تسهيل حركة المحاصيل والسلع، واستقرار عمليات الري في المنطقة، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية الزراعية في قطاعي شرق وغرب المناقل.




