
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
كرّم الصندوق القومي لرعاية الطلاب أسر الشهداء والمفقودين من منسوبيه ، في احتفال نظمته الهيئة الفرعية للعاملين بالصندوق ، برعاية الأمين العام د. أحمد حمزة الأمين الماحي ، حيث أعلن الصندوق عن برامج لدعم ورعاية أسر الشهداء ، تشمل تقديم معينات ومشروعات إنتاجية لمساعدتهم في مواجهة متطلبات الحياة.
وترحم الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب ، د. أحمد حمزة الأمين الماحي على أرواح شهداء السودان ، وخص بالذكر شهداء الصندوق القومي لرعاية الطلاب ، مؤكدًا أن الشهداء قدموا أرواحهم فداءً للوطن ليعيش أهل السودان في أمن واستقرار ، وقال إن الشهداء في منزلة رفيعة عند الله ، وأن واجب الأحياء هو تكريمهم والوقوف إلى جانب أسرهم ،
وأضاف أن الحرب رغم ما خلفته من أضرار كبيرة ، إلا أن الله سبحانه وتعالى يخبئ فيها خيرًا كثيرًا لأهل السودان ، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يعد شهر الفتوحات ، مستشهدًا بما تحقق من انتصارات في الميدان ، بتحرير مدينة بارا ، معربًا عن تفاؤله بأن تكون كردفان قريبًا خالية من المتمردين.
وحيا الأمين العام الهيئة الفرعية للعاملين بالصندوق على مبادرتها في تكريم أسر الشهداء والمفقودين ، معتبرًا أنها تمثل بداية لتواصل مستمر بين الصندوق وأسر الشهداء ، وأكد أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب سيولي أسر شهدائه اهتمامًا خاصًا عبر تقديم الدعم والرعاية اللازمة ، والعمل على توفير معينات ومشروعات إنتاجية تساعد هذه الأسر على مواجهة متطلبات الحياة ، بحيث يتم تصميم المشروعات وفق ما يناسب ظروف كل أسرة.
من جانبه تناول مسؤول أمانة الإعلام بصندوق التكافل الاجتماعي لمعاشيي جهاز المخابرات العامة الواء معاش الهادي كباشي في كلمته عظمة منزلة الشهادة ، داعيًا أسر الشهداء والمفقودين إلى الصبر والاحتساب ، مؤكدًا أن جزاء الصابرين الجنة ، وقال إن الحرب كانت ابتلاءً صعبًا فقد فيه السودانيون أعزاء وأصدقاء وأقارب ، إلا أن دماء الشهداء وثبات الرجال كانا سببًا في صمود البلاد ،
وأشار كباشي إلى أن ما تحقق من تقدم في الميدان وخروج المليشيا من عدد من الولايات مثل سنار والجزيرة والخرطوم يمثل ثمرة لتضحيات الشهداء ، مؤكدًا أن العمليات مستمرة حتى تطهير بقية المناطق ، معربًا عن أمله في أن تحذو بقية المؤسسات حذو الصندوق القومي لرعاية الطلاب في الاهتمام بأسر الشهداء والمفقودين.
بدوره أوضح رئيس الهيئة الفرعية للعاملين بالصندوق القومي لرعاية الطلاب ، الأستاذ علي الأمين بانقا أن تكريم أسر الشهداء والمفقودين يأتي وفاءً لتضحياتهم وتأكيدًا على أن دماءهم لن تذهب سدى ، وكشف عن إحصائية لعدد شهداء الصندوق القومي لرعاية الطلاب والمفقودين ، مبينًا أن عدد الشهداء بلغ 20 شهيدًا إلى جانب 5 مفقودين توزعوا بنسب متفاوتة بين الولايات.
وأكد بانقا أن الهيئة الفرعية ستقدم دعمًا ماديًا لأسر الشهداء ضمن هذه المبادرة ، فيما سيعمل الصندوق القومي لرعاية الطلاب على طرح مشروعات إنتاجية لهذه الأسر لمساعدتها في مواجهة أعباء الحياة. كما تعهد بصفته ممثلًا للعاملين والنقابيين ، بعدم نسيان أسر الشهداء ، داعيًا أمناء الصندوق في الولايات إلى رعاية هذه الأسر والاهتمام بها اهتمامًا كاملًا.
فيما عبّرت ممثلة أسر الشهداء ولاء حمد النيل صالح عن تقديرها لهذه المبادرة ، مؤكدة أن عزاء الأسر في فقد أبنائها أنهم نالوا شرف الشهادة ، وقالت إن دعم الصندوق القومي لرعاية الطلاب لأسر الشهداء يعزز شعورهم بأن أبناءهم ما زالوا حاضرين بينهم ، مستشهدة بما وعد به القرآن الكريم من مكانة عظيمة للشهداء.




