د. الهادي خضر درمه يكتب – قيادة الشرطة – عزة السودان نحن حراسا

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
العزة لا تُباع.. والكرامة لا تُشترى من عزّ نفسه، ذلّ غيره فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
لا تعتذر عن كرامتك.. فالعزة إما أن تكون أو لا تكون. شعار رفعته قياده الدولة لمحاربه وطرد المعتدين وملاحقه المخربين .
عزتي في قوة مبادئي، وكرامتي في وقوفي عند قولي.
فالكرامة هي التاج الذي لا يسقط عن رأس قيادتنا فإذا سقطت الكرامة، فكل ما حولي تراب لذلك لا تطلب كرامتك من أحد.. كن أنت مصدرها. فالكرامة لا تُمنح.. تُكتسب بالعزم والإباء. فمن ضحّى بكرامته مرة، لن يجدها أبدًا.
الشموخ هو أن تقف ثابتا كالجبل.. حتى لو هزّك العالم.
نحن أمة لا تنحني إلا لله. إرث من الأجداد.. وعزة وفخر للأحفاد.
فكلما ارتفعت قامه الرجل.. زاد تحديه للعواصف والابتلاءات.
فالحريه لا تعطي .. فنحن ولدنا احرًّارا تحت سماء سودان الشموخ.
عزتي تاجي، كرامتي وجودي، وشموخي هويتي.
لا نرضى بالذل.. فدمي يحمل وفاء الآباء وحكمه وصولجان الاجداد، فإذا كنتَ لا تملك كرامتك، فماذا تملك في هذه الحياة؟ فالشموخ قرار.. والعزة إيمان.. والكرامة غير قابلة للمساومة، نحن لا نعيش لنثبت وجودنا.. بل لنرفع راية الفخر والانتماء فوق القمم.
يُرفع الرأس دائمًا، لأن العزة لا تُهزم.
إصرار الشرطة وعملها البطولي رغم الحرب، تحت قيادة موحدة، وبصمت وإنجازات غير معلنة وغير مسبوقه، بقوة والهام، تجرد ونكران للذات.
الشرطة رغم الحرب
رغم النار.. والدمار والخراب ظلت تقف كالسد والحصن المنيع.
فالحرب لا توقف قادتها ولا ترهبهم،تعمل بصمت وتصنع المستحيل،
قيادة موحدة.. وإرادة لا تنكسر، تثبت أن الوطن أقوى بين الرصاص والدمار.
رجال الشرطة يكتبون ملحمة البطولة
لا صوت يعلو فوق صوت الواجب.. فالشرطة في الحرب.. صامدة ومنتصرة بإذن الله تعالى.
التحديات تصنع الأبطال وإنجازات الشرطة في الحرب تروي القصة
فهم قادة لا يعرفون الانكسار ولو كان المستحيل رجلا لقتلوه.. إنجازاتهم تخطف الأنفاس رغم كل الظروف القاسيه وشح الموارد.
في زمن الفوضى.. ظلت الشرطة تبني الأمن بحرفية وصبر وجلد وبوعي وتخطيط تحسد عليه.
الحرب لا توقف العدالة.. والشرطة هي التي تحقق الإنجازات في أصعب الظروف
فمن بين الأنقاض.. ينهض رجالها بإرادة لا تقهر وبعزيمه لا تعرف الضعف.
التضحية والعمل الصامت ديدنهم فهم أبطال بلا ضجيج.. الشرطة تعمل في الظل ليبقى الوطن آمنا ودماء الشهداء والجرحي ثمن أمننا.. وتضحياتها في الحرب سيخلدها التاريخ في السجل والذاكره.
لا ينتظرون الشكر من احد.. لأن الواجب فوق كل شيء
فهم في صمت يقاتلون.. وفي الظل ينتصرون.. وفي المواقف يعرفون.. فلهم تحية الرجال والابطال .
الشرطة.. درع الوطن الذي لا ينكسر حتى في أحلك الأيام والاوقات.
مهما اشتدت العاصفة.. ستبقى صخرة تسد كل ثغره، وشوكه في حلق كل من تسول له نفسه النيل من أمن الوطن والمواطن، قيادة واحدة، وقلب واحد.
الشرطة تثبت أن الوحدة تصنع النصر وتجعل المستحيل ممكن في أحلك الظروف.
ليسوا أبطالاً خارقين.. لكنهم يصنعون المعجزات كل يوم وفي كل المحاور.
فهم شعلة الأمل في زمن الحرب، لن ينكسروا، لأن رسالتهم أكبر وعزيمتهم لاتلين.
فرجالها هم حماة الوطن في أحلك الاوقات.
ختامًا..
فتش للشهامه محل ما ابتدت… مدفع الميدان عبوه برد
عارفك مابتخاف ان قسموك حتت.. ابواتنا الرجاله كملوها تب
.. سودانيه سود
ومن الشعب الف تحيه لقياده الشرطه السودانيه.
اذا أمد الله في الاجال سنعود



