تجويداً وتقييماً للأداء-انطلاق الاجتماع التقييمي التخطيطي السنوي لإدارات تعزيز الصحة بالولايات.

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
وكيل وزارة الصحة الاتحادية : عقب الحرب يحتاج تعزيز الصحة إلى التفكير الاستراتيجي بأدوات مبتكرة.
في إطار تجويد الأداء، انتظم صباح اليوم بالقاعة الكبرى بمقر وزارة الصحة الاتحادية بالخرطوم، الاجتماع التقييمي التخطيطي السنوي لإدارات تعزيز الصحة بالولايات،والذي يأتي تحت شعار (تعزيز الصحة أساس… تخطيط.. تنسيق وقياس)والذي تنظمه إدارة تعزيز الصحة الاتحادية، ويستمر حتى الأربعاء 4 فبراير 2026م.
واكد وكيل الوزارة د. علي بابكر في افتتاحية الاجتماع،ضرورة توفير مجموعة من الآليات والأدوات للمضي للأمام بتعزيز الصحة خلال العام 2026م، والتفكير الاستراتيجي خاصة عقب الحرب التي تحتاج إلى أدوات مبتكرة وخطاب مختلف، مع إنشاء مجلس تنسيق تعزيز الصحة ويضم كافة الشركاء، والذي سيسهم في التعزيز بمايصب في مصلحة المواطن.
وقطع الوكيل، بالدور المحوري لتعزيز الصحة، شاكراً للمنظمات دعمها،مطالباً بالخروج بتوصيات جادة ومسؤولة، والاستفادة من الأفكار الواردة في المعرض المصاحب والعمل على تطويرها وعرضها عبر وسائل التواصل الاجتماعي،موصيا بعقد مؤتمر جامع لتعزيز الصحة.
من جانبه قال مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د مصعب صديق،إن الاجتماع هو الأول لإدارات الرعاية والذي يعقد بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة بعد الحرب “من داخل حوش الوزارة”،وأضاف” فالاجتماع حدث وطني مهم يجمعنا بمختلف الولايات” ممايتطلب أعلى درجات المسؤولية، مطالباً بالتفكير خارج الصندوق، خاصة وان تعزيز الصحة خط الدفاع الأول، فالتجارب اثبتت انها مدخل استيراتجي لحفظ الأرواح ومقدرة المجتمعات على الصمود.
ونادى صديق، بحلول مبتكرة تعتمد على المجتمع ليكون رسول للصحة، والاستفادة من الموارد المحدودة بادماج انشطة التعزيز ف بداخل كل إدارات الوزارة، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز التنسيق بين الولايات، موكدا اهتمام قيادات الوزارة بتعزيز الصحة لاحداث التغيير الايجابي، مشيرا إلى وجوب الخروج بخارطة طريق يمكن تنفيذها.
إلى ذلك اكدت مديرة تعزيز الصحة د. نهاء صالحين، ان شعار الاجتماع سيكون منهجاً لعمل تعزيز الصحة، ومدخل للتغيير، فالمسؤولية كبيرة والمتوقع من كوادره أكبر،مما يستوجب توحيد الجهود داخل الوزارة وخارجها، منوهة إلى جهد كبير مبذول فترة الحرب بالتعاون مع الإدارات المتعددة والشركاء من المنظمات مثل اليونسيف الداعم الأساسي ، والصحة العالمية، صندوق إعانة المرضى وغيرها.
واشارت صالحين، إلى ان الاجتماع لتقييم الاداء وإعداد خطط مبنية على التكامل مع عدد من البرامج،لافتة إلى الحاجة لمزيد من التنسيق والتكامل الشراكات، مقرة بحاجة الكوادر إلى التدريب المستمر والتحفيز، واضافت نؤكد ضرورة إدماج تعزيز الصحة في مكونات الإدارات بالوزارة.
وقال نائب مدير البرامج بصندوق إعانة المرضى معاوية عبد الجليل، إن إدارات تعزيز الصحة لعبت دوراً محورياً في المجتمع خلال الحرب بالتنسيق مع الشركاء، مشيرا إلى التنسيق العالي بين الاتحادية والولايات مع الشركاء، وأضاف التحديات كبيرة ولكن الفرص اكبر، معلناً الالتزام بالعمل بروح الشراكة والتكامل.
ولفت ممثل منظمة اليونسيف دينيس شيمينيا، إلى ان تعزيز الصحة المكون الرئيسي للصحة العامة لذلك فإن اليونيسيف توليه جل إهتمامها، مشيرا إلى ان الاجتماع يسهم في تشكيل خارطة الطريق لمرحلة مابعد الحرب، مجددا التزام المنظمة بالمضي جنبا الى جنب مع وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة بالولايات والانخراط معهم لتنفيذ الخطط ومجابهة التحديات الراهنة بدعم السبل الوقائية ورفع الوعي المجتمعي ، دعم برامج التحصين، محاربة الملاريا بما يضمن تحسين الوضع الصحي بالبلاد.
ونظمت إدارة تعزيز الصحة معرضاً متكاملاً عكس الانشطة والرسائل المصممة.




