تقرير

الإفطارات الرمضانية بالداخليات الصندوق القومي لرعاية الطلاب يحيي سنة التكافل

تقرير: نايلة علي محمد الخليفة

◻️الإفطارات الرمضانية بالداخليات الصندوق القومي لرعاية الطلاب يحيي سنة التكافل

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

◻️ثلاثون يومًا وموائد الرحمن بالداخليات لا تنقطع

مع حلول شهر رمضان المبارك ، تتجدد مشاهد التكافل الاجتماعي داخل داخليات الطلاب بمختلف ولايات السودان ، حيث ينفذ الصندوق القومي لرعاية الطلاب برنامج إفطارات رمضانية متكامل يستمر ثلاثين يوما دون انقطاع ، مستهدفا دعم الطلاب وتوفير بيئة معيشية مستقرة لهم في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد عقب الحرب وما فرضته من تحديات على العملية التعليمية وحياة الطلاب.

▫️تنظيم محكم وشراكات فاعلة

الصندوق القومي لرعاية الطلاب يشكل لجنة عليا قبل دخول شهر رمضان ، تتفرع عنها لجان ولائية تتولى التنسيق مع الجهات الداعمة واستقطاب مساهمات الخيرين والمنظمات لتوفير وجبات الإفطار طيلة الشهر الكريم. وقد شهد البرنامج مشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني ، من بينها ديوان الزكاة ومنظمات شبابية وخيرية ، إلى جانب دعم وقف الديانة التركي ، بما يعكس تكامل الأدوار في دعم الطلاب. كما يحرص العاملون بالصندوق على الحضور اليومي داخل الداخليات ومشاركة الطلاب وجبات الإفطار ، في مشهد يجسد روح الالتزام والتكافل.

▫️أنشطة مصاحبة… توازن روحي ونفسي

تصاحب الإفطارات برامج دينية وتربوية تشمل المحاضرات وحلقات تلاوة القرآن الكريم وصلاة التراويح ، إلى جانب أنشطة رياضية وثقافية مثل الدورات الرمضانية ، بما يسهم في تعزيز التوازن النفسي وترسيخ القيم الإيمانية لدى الطلاب.

▫️ولاية الخرطوم… مركز الثقل

تتصدر ولاية الخرطوم المشهد باعتبارها مركز الثقل الطلابي ، حيث انتظمت الإفطارات بمجمعات الشهيد علي عبد الفتاح والخنساء للطالبات والوليد للطلاب ، بإشراف أمانة الولاية واللجنة العليا بقيادة أمين الولاية الأستاذ أحمد محمد حسين كلتوس ، وبمشاركة أعضاء المكتب التنفيذي ومديري المجمعات.
وشهدت الداخليات حراكا منشطيا متصاعدا منذ بداية رمضان برعاية والي الولاية الأستاذ أحمد عثمان حمزة وإشراف الأمين العام للصندوق د. أحمد حمزة الأمين ، حيث نُفذت برامج دعوية وتربوية شملت حلقات التلاوة ودروس فقه الصيام ومحاضرات إيمانية ، إلى جانب انتظام صلوات التراويح في أجواء روحانية ، وأنشطة رياضية وثقافية أسهمت في تنشيط الحياة الطلابية.

▫️الولاية الشمالية… أجواء مجتمعية

شهدت داخليات دنقلا ومروي وحلفا ورومي البكري موائد إفطار عامرة بمشاركة المجتمع المحلي والمنظمات الخيرية ، في أجواء سادتها الألفة والتسامح ، إلى جانب برامج ذكر ودعاء عززت الاستقرار النفسي للطلاب.

▫️النيل الأبيض… نموذج للشراكة

أطلقت إدارة الخدمات الطلابية برنامج “إفطارك علينا” بالشراكة مع ديوان الزكاة ، مع تكوين لجان إشراف بالمجمعات ، وبتكلفة تجاوزت (12) مليون جنيه خلال الأيام الأولى ، في نموذج يعكس التنسيق المؤسسي والدعم المجتمعي.

▫️سنار… تلازم الإفطار والتربية

تواصلت الإفطارات في سنار وسنجة والسوكي بالتزامن مع برامج التلاوة والتراويح والمحاضرات ، إلى جانب الأنشطة الرياضية ، فيما نظم اتحاد المرأة إفطارا لطالبات جامعة سنار ضمن “محافل الخيرات”.

▫️كسلا… انتظام وتنوع

شهدت داخليات كسلا وحلفا الجديدة انتظام الإفطارات اليومية ، إلى جانب برامج تربوية وحلقات تلاوة وأنشطة رياضية. وتم تنفيذ إفطارات منتظمة في (5) مواقع ، مع استمرار التمارين الرياضية بعد التراويح ، وتقديم محاضرات دعوية وتنفيذ حلقات تلاوة صباحية ، إضافة إلى انتظام صلاة التراويح في جميع الداخليات.

▫️القضارف… استقرار وتنظيم

يواصل الصندوق بولاية القضارف تقديم الإفطارات بداخليتي الرشيد الطاهر بكر وعمر بن عبدالعزيز ، بعد ترتيبات مبكرة قادتها أمانة الولاية. وأكد أمين الصندوق الأستاذ شوقي عبدالحي أن البرامج تسير وفق المخطط ، مشيدا بدعم حكومة الولاية ومساهمات الخيرين. وتصاحب الإفطارات مناشط يومية تشمل التلاوة والمحاضرات والمسابقات.

▫️نهر النيل… تغطية واسعة

ينظم الصندوق إفطارات يومية يستفيد منها أكثر من 1800 طالب وطالبة ، بمشاركة منظمات المجتمع المدني ، من بينها منظمة شارع الحوادث والمنظمات التركية وسلاح المدفعية. وشملت الجهود توزيع وجبات الإفطار والسحور بعدد من المجمعات ، إلى جانب دعم من مؤسسات أكاديمية وخيرية ، مع تنفيذ برامج تربوية عقب الإفطارات.

▫️البحر الأحمر… تنسيق مبكر

نفذت اللجنة العليا للافطارات ترتيبات مبكرة بالتنسيق مع المؤسسات والمنظمات لتوفير الإفطارات بعدد أربعة مراكز ببورتسودان وجبيت لعدد 1250 طالبا وطالبة ، بإشراف مباشر ومتابعة يومية ، وبمشاركة الاتحاد العام للطلاب ومنظمات خيرية ، وبقيادة أمانة الولاية.

▫️الإفطارات بعد الحرب… مسؤولية مضاعفة

تأتي هذه الجهود في ظل واقع استثنائي ، حيث تضاعفت أعداد الطلاب بالداخليات نتيجة النزوح من الولايات المتأثرة بالحرب ، ما زاد من مسؤولية الصندوق في توفير الإعاشة والخدمات. وأسهمت برامج الإفطارات في استقرار العملية التعليمية ، وتحولت موائد الرحمن إلى مساحة للتكافل الوطني ورسالة صمود.


▫️وتؤكد تجربة الإفطارات الرمضانية أن العمل المنظم القائم على الشراكات قادر على إحداث أثر ملموس في حياة الطلاب ، ويعكس إصرار الصندوق القومي لرعاية الطلاب على دعم الاستقرار التعليمي رغم التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى