رأي

د. باسم عباس الطيب الامام يكتب – دعوة للتكامل من أجل الإنسان والإنتاج

د. باسم عباس الطيب الإمام معهد السكر جامعة الجزيرة

بالبلدي كدي عديل

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

دعوة للتكامل من أجل الإنسان والإنتاج

جامعة الجزيرة، العلم حين يتنزل إلى الحقل والمصنع

ما نقول الحال ضرب في الأسلاك،

ولا نقيف نتفرج والحرب كسّرت الضهر وخلّت الوجع مشترك.

خلونا نتكامل.

ناس جامعة الجزيرة،

معهد السكر،

كلية العلوم الزراعية،

كلية الهندسة والتكنولوجيا،

كليه الاقتصاد والتنميه الريفيه،

كلية علوم الحاسوب،

ناس التطبيقية،

وعلم النفس

كلنا نمشي سوا، الحجل بالرجل، ما في زول يلكع .

نمشي لي شركات السكر في ديارم،

نقعد معاهم في الواطة،

نشوف الحرب سوت شنو معاهم:

هل وهل

شحتفة روح؟

ولا خَمّة نفس؟

ولا قصقاصة عضام؟

ولا حراية كراعين؟

نسمع الشكوى من خشوم الناس،

من العامل، من المهندس، من المزارع،

من الأسرة الاتفككت،

ومن الزول القعد عاطل،

ومن النفسية التعبت،

ومن الإنتاج الوقف.

نشيل الهم صُرّة في خيت،

ونرجع بيهو للجامعة،

نقعد نشخّص،

نحلّل،

نقيس،

ونربط العلم بالواقع.

دكاترتنا،

وكل المختصين،

معاملنا،

وتخصصاتنا

يضعوا الخريطة:

وين المشكلة؟

شنو أسبابها؟

وشنو الطريق الأقصر والأصح للعلاج؟

وبعد داك،

نرجع صادين لي شركات السكر،

نوريهم الفحص،

والصور،

والتحليل،

ونقول ليهم:

الحل دا ما جاي من بره، دا طالع من بيناتنا.

نفتح الباب لي ناس منهم يدخلوا برامج دراسات:

دبلومات،

ماجستير،

دكتوراه،

ونعمل شراكات بحثية حقيقية،

وندعو خبرات من بره عند اللزوم،

لكن الأساس:

طلابنا وباحثينا هم العمود الفقري.

نشتغل في:

تحليل اقتصادي لدور السكر في الناتج القومي

مشاكل الزراعة وتحسين الإنتاجية في ظل شح المدخلات

العلاقات الاجتماعية داخل المجتمعات العمالية

الأثر النفسي للحرب وتوقف العمل

التفكك الأسري، الإدمان، والبطالة

ودائرة العمل المقطوعة وكيف تعود تدور

لأنو،

زراعة وصناعة السكر في السودان

ما بس محصول ومصنع،

دي مجتمعات كاملة،

دي مدارس ومستشفيات وأسواق،

دي عجلة اقتصاد لو دارت،

يدور معاها الاستقرار.

والمحصلة النهائية ما ترف فكري،

ولا نشاط نخبوي،

المحصلة:

رفاهية المجتمع،

عودة الإنتاج،

واستقرار الإنسان.

ومن هنا،

نعلنها واضحة:

نحن في جامعة الجزيرة بنقدم

سنبهار

منح مجانية

بدعم من إدارة الجامعة،

وفاءً لرسالتها،

وترجمةً لأهدافها تجاه المجتمع.

دي دعوة مفتوحة،

دعوة تجرد ونكران ذات،

دعوة جامعة عارفة قيمتها،

وعارفة إنو علمها

ما بكمّل إلا لما ينزل الأرض.

يلا،

نتشارك الهم،

عشان مستقبل واعد،

وعودة حقيقية للإنتاج،

واستقرار مجتمعي يستاهلو أهلنا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى