د. الهادي خضر درمه يكتب- الجوازات والهجرة – انصاف لا دفاع

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!
“لسنا هنا في موضع الدفاع عن الشرطة السودانية، وتحديدًا إدارة الجوازات والهجرة فالأفعال أبلغ من الأقوال، والإنجازات تتحدث بلغة لا يجيدها سوى من أخلص في عمله.”
الحقيقة تستحق أن تُقال، وهي تحكي عن روعة المشهد، حين تتجاوز الصورة النمطية وتخاطب الواقع بلغة الأرقام والتطوير المستمر و الملموس.
لأعوام طويلة، ظل جهاز الشرطة في السودان – يعمل في صمت مستمدا قوته من خبرات تراكميه هائله وهو حصاد لمئات من السنوات – متجاوزآ النقد الهدام ، أحيانًا ، وأحيانًا أخرى يطغى عليها التعميم . لكن ما نراه اليوم، لا سيّما في قطاعات خدمية مثل الجوازات، والادارات الخدميه الاخري، يعكس تحولًا جديرًا بالاهتمام. تسارع الإجراءات، إدخال الأنظمة الإلكترونية، تحسن في التعامل مع الجمهور، بل ووجود رقابة داخلية واضحة على أداء العاملين، كلها مؤشرات على أن هناك اراده حقيقية للإصلاح وتحقيق الانجاز.
الاعتراف بالتحسن لا يعني غياب المشاكل، ولا ينفي الحاجة المستمرة إلى التطوير والمساءلة. لكنه يمنح العاملين المخلصين دفعة معنوية هائله، ويشجع على ثقافة الأداء والشفافية. فالإشادة بالنجاح لا تُلغي واجب النقد البنّاء، ولكنها تضعه في إطاره الصحيح إطار الإنصاف والتقييم لا التعميم.
اليوم، حين نقف لطلب خدمه كالجوازات نجد من يستقبلنا بابتسامة، ويُنجز المعاملة في دقائق، فإننا لا ندين بذلك لمجرد حظ عابر، بل لجهود وتدريبات وتعديلات إدارية تُبذل خلف الكواليس بعد تجارب ونقاش وولاده متعسره.
فلنكن منصفين… لا مدافعين ولا مهاجمين. فالحقيقة تفرض احترامها، ومتى ما رأينا تقدمًا ملموسًا، وجب أن نقول: أحسنتم. ارموا قدام. فما بذلتموه يستحق أن يكتمل وينعم به المواطن طالب الخدمه.
إنجازات ملموسة في خدمات الجوازات والهجره
منذ أغسطس 2023، أطلقت الإدارة العامة للجوازات والهجرة مبادرات متعدده في ظل ظروف بالغه التعقيد شملت انظمه الجواز الإلكتروني، والأجانب وحركه المسافرين والقوائم والسيطره الهجريه وشؤون السودانيين اضافه لحزمه العمل الاداري(اداره، إمداد، توجيه وخدمات. ش ماليه، تدريب) كل ذلك مصحوبآ باجازه هيكل يحمل المواصفات القياسيه للتطوير ورفع القدرات لتبادل الأدوار وفق منظومه وثائقيه هجريه.
لعبت الشراكات المدنية على الثقة و الشفافية دورا متعاظما تذليل كافه الصعاب والمشاكل الفنيه والتقنيه حيث كانت خبرات شركه (CDS) الزراع التقني لوزاره الداخليه وبفضل قيادتها وكوادرها من إكمال كافه المطلوبات وتقديم الدعم الفني وفي وقت قياسي.
تم افتتاح مصنعًي البحر الأحمر بمدينة بورتسودان، ونهر النيل بمدينه عطبره مما ساهم في تسريع وتيرة إصدار الجوازات ، بمعدل إنتاج يومي عالي يغطي كافه معاملات من تقدموا لطلب الخدمه.
وتوسيع نطاقها داخليًا وخارجيًا.
خطه للانتشار لمراكز الخدمة داخل السودان بالولايات الامنه و المحرره مما اسهم فى تخفيف الضغط حتى وصل الأمر لزيرو جواز، بالإضافة إلى إنشاءعدد مقدر من المراكزً الخارجيًه بالمحطات الثابته والمتحركه عبر الماموريات بالتنسيق مع وزاره الخارجيه والماليه الشي الذي وجد القبول والاستحسان من الجاليات بالخارج مستفيدين من خبرات جهاز شؤون العاملين بالخارج لتقديم خدمات الخدمات الهجرية .
هذا التوسع ساهم في تقليل الازدحام وتخفيف الضغط على المراكز المختلفة .
أطلقت الإدارة العامة للجوازات والهجرة خدمة الاستعلام عن حالة طباعة جواز السفر عبر موقعها الإلكتروني، مما يتيح للمواطنين معرفة حالة جوازاتهم في أي وقت ومن أي مكان. يتم تحديث سجلات الطباعة آليًا عدة مرات خلال اليوم، مما يضمن حصول المواطن على أحدث المعلومات .
الاهتمام بالفئات الخاصة
حيث أولت الإدارة اهتمامًا خاصًا بشريحة الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم توفير وحدات متنقلة تصلهم في المستشفيات ومواقع تلقي العلاج والمنازل لاستخراج جوازاتهم في الحال، تقديرًا لدورهم الكبير في معركة الكرامة والتي شاركت فيها الادارة وقدمت الشهداء والجرحي المفقودين.
خطط مستقبلية للتطوير
تسعى من خلاله الإدارة إلى التوسع في إنشاء المراكز داخل وخارج السودان، خاصة في الولايات والدول التي تتميز بالكثافة العالية في الإقبال على طلب الخدمة، لتخفيف الضغط وتلبية الطلبات المتزايدة على خدمة الجواز الإلكتروني والخدمات الأخرى وذلك من خلال التحديث المستمر للانظمه وتوفير معيناته .
كانت الاداره وستظل حارسا لبوابه الأمن القومي السوداني لتنفيذ سياسات ضبط الوجود الأجنبي الغير قانوني والتعامل معه عبر الياتها المنتشره ووفقا للقانون.
الاعتراف بالتحسن لا يعني غياب المشاكل، ولا ينفي الحاجة المستمرة إلى التطوير والمساءلة. لكنه يمنح العاملين المخلصين دفعة معنوية، ويشجع على ثقافة الأداء والشفافية. فالإشادة بالنجاح لا تُلغي واجب النقد البنّاء، ولكنها تضعه في إطاره الصحيح إطار الإنصاف لا التعميم.
ولا يمكن الحديث عن هذه الإنجازات دون توجيه الشكر والتقدير لقيادة الدولة، التي وفّرت المعينات والدعم اللوجستي والمادي اللازم لتمكين الأجهزة المختصة من أداء مهامها بكفاءة.
إن توفير بيئة العمل المناسبة، والبنية التحتية الحديثة، والتشجيع على استخدام التقنية، لم يكن ليتم دون إرادة سياسية واضحة تُدرك أهمية تسهيل حياة المواطن وتقديم الخدمات في سهوله ويسر.
التحيه للشرطه السودانيه وهي تنتشر في ربوع وطننا الحبيب
تقدم كافه خدماتها من أجل أمن الوطن والمواطن.
شكرا جميلا الجوازات والهجره قياده وقاعده.
تحيه إجلال لشركاء العمليه الامنيه.
اذا أمد الله في الاجال سنعود



